سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي الابعاد الامنية والاقتصادية والقانونية
DOI:
https://doi.org/10.65441/umisa.2025.01117الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، سباق التسلح، الأسلحة الذكيةالملخص
بينما ندرك ان الحياة على الأرض تغيرت وتطورت على مدى مليارات السنين فإننا نشهد اليوم نوعاً جديداً من التطور، تطور الآلات والأنظمة الذكية، ونرى ان مسار تطور الذكاء الاصطناعي لا يختلف جوهريا عن مسار التطور البيولوجي وانما يمكن فهمه من خلال رحلة عبر الزمن تبدأ من الأفكار التي صاغها تشارلز داروين وتصل الى ثورة الروبوتات والذكاء الاصطناعي التي نعيشها اليوم، هذا التطور دفع الدول الى التسابق في تطوير الذكاء الاصطناعي ليس فقط في المجال العسكري فحسب بل في المجال الاقتصادي والعسكري والنفوذ الجيوسياسي وقد أدى التكامل السريع للذكاء الاصطناعي في قطاعات الدفاع والاستخبارات والاقتصاد الى زيادة التوترات الإقليمية والدولية مما دفع اغلب الدول الى انفاق الكثير من ميزانيتها على أنظمة الدفاع التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، فبعد ما كانت الهيمنة التكنولوجية لفترة طويلة عنصرا حاسما في صرعات القوة العالمية اليوم يتمثل في الذكاء الاصطناعي، وعملية تطور التكنولوجيا بسرعة فائقة تعجز الدول عن فهمها، ناهيك عن تنظيمها وهو امر بدأنا نشهده في الواقع حرب خفية تتسم بسرقة البيانات أو التلاعب بها أو قمعها، حيث تؤدي الطبيعة الفوضوية للفضاء الإلكتروني إلى حشد النزعة القومية، وحيث تزيد الأسلحة الإلكترونية التي أصبحت الآن جزءًا من الترسانة العسكرية لدول مثل الصين وإسرائيل وإيران وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وروسيا من عدم القدرة على التنبؤ بسلطة صنع القرار السياسي، إن غياب المعايير المشتركة يعني مخاطر غير محددة، مما يؤدي إلى مستوى من الفوضى الدولية مع حدود جديدة لا يمكن ضمان التدفق الحر للمعلومات عبرها.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
