معاداة السامية في الفكر السياسي الغربي المعاصر(مدرسة فرانكفورت ) انموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.65441/umisa.2025.01105الكلمات المفتاحية:
السامية، الهولوكوست، الصهيونية، هابرماس، فرانكفورت، النقديةالملخص
لقد قدمت الصهيونية نفسها في القرن التاسع عشر كمشروع وحل قومي لما سمته معاداة السامية أو كراهية اليهود في المجتمعات الغربية التسلطية والتي تعززت بعد ظهور الدولة القومية وظهور النازية التي مثلت تجلياً متطرفاً للعقل الأداتي , فوجدت أن مشكلتها لا يتم حلها باندماج تلك المجتمعات وإنما بإنشاء وطن قومي لهم باستعمار واحتلال الأرض العربية الفلسطينية ,فأعادت الصهيونية توظيف خطاب معاداة السامية لدعم حصانتها وتكميم أي نقد لها ولتبرير أفعالها الإجرامية تجاه الشعب العربي الفلسطيني بقمعهم وتهجيرهم ، عبر الهجرة الجماعية والاستيطان فيها ، فتحول هذا الخطاب إلى أيديولوجية سياسية في الفكر السياسي الغربي المعاصر بشكل عام والصهيوني بشكل خاص مما شكل بداية للصراع العربي الصهيوني و قضية من قضايا الفكر السياسي المعاصر التي اختلفت فيها الآراء والرؤى ,ما بين اتجاه مؤيد للصهيونية وأطروحة معاداة السامية واتجاه مؤيد للقضية الفلسطينية فكان لمدرسة فرانكفورت موضوع دراستنا موقفها وأطروحاتها الفكرية النقدية إزاء القضية الفلسطينية وظاهرة معاداة السامية التي تجاوزت التحليل والطرح التاريخي التقليدي لتقدم رؤية نقدية معاصرة بكل جوانبها السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية بعدها ( معاداة السامية) نتاجا ًللعقل التسلطي الأداتي فجاءت أفكارها وأطروحاتها مؤيدة للكيان الصهيوني وخطابه الأيديولوجي السياسي التبريري القائم على توظيف معاداة السامية
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
