زيارة نيكسون إلى الصين وأثرها في اعلان الكوريتين بيان الرابع من تموز 1972
DOI:
https://doi.org/10.65441/umisa.2026.021410الكلمات المفتاحية:
التقارب بين الكوريتين 1972، بيان الرابع من تموز بين الكوريتين 1972، الوفاق الامريكي – الصيني وأثره على الكوريتين 1972.الملخص
عد شبه الجزيرة الكورية منطقة أمن قومي مهمة لجمهورية الصين الشعبية، ويعود ذلك إلى تاريخها وموقعها الجغرافي، فضلًا عن حدودها الطويلة مع الصين والبالغة (1283.5 كم)، وقربها من روسيا ومجاورتها لليابان، وهما من المنافسين التقليديين للصين. وقد عُرفت شبه الجزيرة الكورية تاريخيًا بأنها ساحة صراع وممر غزو بين جيرانها الأقوياء، وهم الصين وروسيا ومنغوليا واليابان.
لذا، فإن الاهتمام الصيني بشبه الجزيرة الكورية يسبق الاهتمام الأمريكي، الذي بدأ متأخرًا مع أولى المحاولات الأمريكية عام 1866، حين تم توجيه السفينة التجارية "شيرمان" إلى السواحل الكورية، إلا أن الكوريين تمكنوا من إحراقها. واستمرت هذه المحاولات حتى الحرب العالمية الثانية، التي مكنت الولايات المتحدة من السيطرة على جنوب كوريا، في حين أصبح الاتحاد السوفيتي والصين داعمين لكوريا الشمالية.
وبعد مشاركة الصين في اتفاقية الهدنة عام 1953، أصبحت المؤثر الأول في كوريا الشمالية من خلال دعمها العسكري في الحرب الكورية، مما جعلها حليفًا استراتيجيًا يقف بوجه التمدد الأمريكي في شبه الجزيرة الكورية. وعلى هذا الأساس، استمر العداء الأمريكي–الصيني حتى تطورت الخلافات السوفيتية–الصينية، ثم أدى الانفتاح السوفيتي على الولايات المتحدة إلى دفع الصين نحو التقارب أيضًا، وهو ما تُوّج بقمة بكين عام 1972، والتي كان لها دور مهم في التقارب بين الكوريتين، وهو ما سيتم توضيحه في هذا البحث.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.


https://iasj.rdd.edu.iq/journals/journal/view/540
