النزاع في إقليم التيغراي الإثيوبي (٢٠٢٠-٢٠٢٢): الجذور والأسباب ومسارات التسوية السياسية
DOI:
https://doi.org/10.65441/umisa.2026.021336الكلمات المفتاحية:
إثيوبيا، التيغراي، آبي احمد، الفيدرالية، الانتخاباتالملخص
تتمتع الجبهة الشعبية لتحرير التيغراي بنفوذ ملحوظ في الساحة السياسية في إثيوبيا لا تمتلكه كثير من التنظيمات القومية الأخرى، إذ تعد من أبرز الفاعلين السياسيين في البلاد. وقد ارتبط اسمها بعدد من الأحداث المفصلية في تاريخ إثيوبيا الحديث، فهي من أوائل القوى التي طالبت بالحقوق السياسية للقوميات، كما حملت السلاح لتحقيق نظام فيدرالي يضمن قدراً من الحكم الذاتي للأقاليم، وتمكنت بعد وصولها إلى السلطة من الإسهام في إقرار دستور يقوم على اللامركزية. كذلك ارتبطت بدورها في دفع مسار النهضة الاقتصادية التي شهدتها البلاد خلال العقود الماضية، كما كانت أحد العوامل الرئيسة في تمهيد الطريق لاستقلال إريتريا عن إثيوبيا. وقد فُسّر هذا الموقف لدى بعض الأطراف على أنه جزء من مشروع أوسع يهدف إلى توحيد المناطق التي يقطنها التغرينيون عبر الحدود. ولهذا السبب ظلت الجبهة مصدر قلق دائم للأنظمة المتعاقبة في إثيوبيا، وغالباً ما كانت طرفاً أساسياً في الأزمات السياسية الداخلية. ولم تكن الحرب التي اندلعت في أواخر العام ٢٠٢٠ الأولى في تاريخ صراع الجبهة مع الحكومات الإثيوبية، إذ خاضت مواجهات عديدة مع السلطات الإثيوبية، كان آخرها عندما رأت في سياسات رئيس الوزراء آبي أحمد محاولة لعزلها وإضعاف نفوذها داخل مؤسسات الدولة، والاتجاه نحو تعزيز مركزية السلطة، وهو ما تعتقد الجبهة أنه يمثل أحد الأسباب التاريخية للأزمات التي عرفتها إثيوبيا خلال العهدين الإمبراطوري والعسكري.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 THIS IS AN OPEN ACCESS ARTICLE UNDER THE CC BY LICENSE http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.


https://iasj.rdd.edu.iq/journals/journal/view/540
