التغيرات المناخية وانعكَاساتها على أزمة النزوح في العراق بعد عام 2003

محتوى المقالة الرئيسي

أ.م. د . سعد عبد الحسين نعمه

الملخص

التغيرات المناخية الحادة التي يشهدها العراق أثّرت بشكل واسع على أرتفاع معدلات الفقر, ولاسيما بين سكان الريف بسبب قلة المياه للري ونقص الأمطار وأرتفاع درجات الحرارة التي أثّرت على الزراعة بصورة عامة، وساهم هذا الامر في تفاقم الهجرة المناخية والنزوح الداخلي الذي نتج عنه تحديات عديدة وعلى المستويات كافة الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والسياسية، إذ نجد على الصعيد الاقتصادي سيكون هناك ضغط على الخدمات والبنى التحتية وفقدان البلاد للموارد الزراعية وما يرتبط بها من آثار، وعلى الصعيد الاجتماعي النازحين أنفسهم يعيشون شحة الموارد والخدمات والبطالة أو رخص العمالة ونقص التعليم والمشكلات الصحية وغيرها ناهيك عن الآثار النفسية، أما على الصعيد السياسي قطعاً يؤدي النزوح إلى تفاقم مشاكل عدم الاستقرار السياسي المتعلقة بالحكم المحلي والتمثيل السياسي, لذلك لابد من الشروع في رسم وتنفيذ السياسات العامة للتكيف من التغيرات المناخية ومواجهة تحدياتها وآثارها.

تفاصيل المقالة

القسم

المقالات